مرحلة القمر اليوم
اكتشف ما هي مرحلة القمر اليوم. معلومات محدثة عن حركة القمر، تقويم مفصل لمراحل القمر وحقائق ممتعة لمحبي مراقبة السماء.ما هي مرحلة القمر الحالية
الآن القمر في مرحلة «التربيع الأول»

تقويم مراحل القمر للشهر الحالي، أغسطس 2025
اثن | ثل | أر | خم | جم | سب | أحد |
---|---|---|---|---|---|---|
1
![]() |
2
![]() |
3
![]() |
||||
4
![]() |
5
![]() |
6
![]() |
7
![]() |
8
![]() |
9
![]() |
10
![]() |
11
![]() |
12
![]() |
13
![]() |
14
![]() |
15
![]() |
16
![]() |
17
![]() |
18
![]() |
19
![]() |
20
![]() |
21
![]() |
22
![]() |
23
![]() |
24
![]() |
25
![]() |
26
![]() |
27
![]() |
28
![]() |
29
![]() |
30
![]() |
31
![]() |
التقويم القمري هو نظام لقياس الوقت يعتمد على الحركة الدورية للقمر حول الأرض. وعلى عكس التقويم الشمسي الذي يعتمد على حركة الأرض حول الشمس، فإن التقويم القمري يأخذ في الاعتبار مراحل القمر وموقعه بالنسبة للأرض والشمس. في علم الفلك، يمتلك التقويم القمري أهمية كبيرة لأنه يسمح بتتبع دقيق للتغيرات في موقع القمر وتأثيره على الظواهر الفلكية المختلفة.
المراحل الرئيسية للقمر
الدورة القمرية، أو الشهر الاقتراني، تستمر حوالي 29.5 يومًا وتشمل أربع مراحل رئيسية: المحاق، التربيع الأول، البدر والتربيع الأخير. يتم تحديد هذه المراحل حسب موقع القمر بالنسبة للأرض والشمس.
- المحاق: في هذه المرحلة يكون القمر بين الأرض والشمس، والجانب المضاء منه مواجه بعيدًا عنا. ونتيجة لذلك، لا يكون القمر مرئيًا في السماء تقريبًا. يحدث المحاق عندما تتطابق إحداثيات الطول السماوي للقمر والشمس، ويكون ذلك بداية دورة قمرية جديدة.
- التربيع الأول: بعد حوالي أسبوع من المحاق، يتحرك القمر ربع مداره حول الأرض، ويضاء نصف قرصه. في هذه اللحظة، يكون القمر مرئيًا في المساء والليل. يحدث التربيع الأول عندما يكون الفرق في الطول السماوي بين القمر والشمس 90 درجة.
- البدر: بعد أسبوعين من المحاق، يكون القمر على الجانب المقابل من الأرض بالنسبة للشمس، ويضاء قرصه بالكامل. يحدث البدر عندما يكون الفرق في الطول السماوي بين القمر والشمس 180 درجة. في هذا الوقت يكون القمر مرئيًا طوال الليل ويصل إلى أقصى سطوعه.
- التربيع الأخير: بعد حوالي ثلاثة أسابيع من المحاق، يتحرك القمر مرة أخرى ربع مداره حول الأرض، ويضاء نصف قرصه ولكن هذه المرة في طور التناقص. يحدث التربيع الأخير عندما يكون الفرق في الطول السماوي بين القمر والشمس 270 درجة. يكون القمر مرئيًا بعد منتصف الليل وفي الصباح.
رسم تخطيطي لحركة القمر حول الأرض

يقع الشمس على اليسار، وعلى اليمين الأرض والقمر. في الرسم، الأرض مواجهة لنا من جهة القطب الشمالي، ولذلك يدور القمر حول الأرض بعكس اتجاه عقارب الساعة. تُظهر الخريطة المناطق المضيئة. هذه هي الوضعية الحالية للأجرام، ويتم حساب موقعها وعرضه في الوقت الفعلي. بطبيعة الحال لم يتم الحفاظ على النسب الحقيقية، وإلا لكانت جميع الأجرام (باستثناء الشمس) قد ظهرت كنقاط على خلفية سوداء.
الدورة القمرية وتأثيرها على الأرض
تؤثر الدورة القمرية تأثيرًا كبيرًا على الأرض وعلى الظواهر الطبيعية المختلفة. ومن أكثر التأثيرات المعروفة للقمر المد والجزر. فالجاذبية التي يمارسها القمر تتسبب في تذبذب مستوى المياه في المحيطات، مما يؤدي إلى حدوث المد والجزر. تلعب هذه الظواهر دورًا مهمًا في النظم البيئية للمناطق الساحلية وتؤثر على حياة الكائنات البحرية.
بالإضافة إلى ذلك، يؤثر القمر على إضاءة السماء ليلًا. فاعتمادًا على مرحلة القمر، قد تكون السماء الليلية مضاءة بشكل ساطع أو شبه مظلمة تمامًا. وهذا يؤثر على ملاحظات علماء الفلك، إذ يمكن لضوء القمر الساطع أن يصعّب رؤية الأجرام الباهتة، مثل النجوم البعيدة والمجرات.
الخسوف القمري
يحدث الخسوف القمري عندما تكون الأرض بين الشمس والقمر، وتسقط ظلال الأرض على القمر. يمكن أن يكون الخسوف القمري كليًا أو جزئيًا أو شبه ظل، وذلك حسب مدى دخول القمر في ظل الأرض.
- الخسوف القمري الكلي: يحدث عندما يدخل القمر بالكامل في ظل الأرض. في هذا الوقت، قد يكتسب القمر لونًا مائلًا إلى الحمرة بسبب تشتت ضوء الشمس في غلاف الأرض الجوي. تعرف هذه الظاهرة باسم "القمر الدموي".
- الخسوف القمري الجزئي: يحدث عندما تدخل فقط أجزاء من القمر في ظل الأرض. في هذه الحالة، تظهر بقعة مظلمة على القمر تتحرك تدريجيًا عبر سطحه.
- الخسوف القمري شبه الظلي: يحدث عندما يمر القمر عبر شبه ظل الأرض، فينخفض سطوعه قليلًا. هذا النوع من الخسوف أقل وضوحًا من الكلي أو الجزئي.
التقويم القمري في علم الفلك
التقويم القمري يُستخدم من قبل علماء الفلك لتتبع مراحل القمر بدقة وتخطيط عمليات الرصد. على سبيل المثال، يمكن لعلماء الفلك استخدام التقويم القمري لتحديد الليالي المناسبة لرصد النجوم والكواكب عندما لا يكون ضوء القمر عائقًا.
بالإضافة إلى ذلك، فإن التقويم القمري مهم لتخطيط المهمات الفضائية. فعلى سبيل المثال، عند التخطيط لرحلات إلى القمر أو الكواكب الأخرى، تُؤخذ مراحل القمر وموقعه بالنسبة للأرض والشمس في الاعتبار. هذا يسمح بتحسين مسارات الرحلات وتقليل المخاطر.
الدورات القمرية وتأثيرها على المناخ
تشير الدراسات إلى أن الدورات القمرية قد تؤثر على مناخ الأرض. فمثلًا، المد والجزر الناتجان عن جاذبية القمر يمكن أن يؤثرا على حركة التيارات البحرية، وبالتالي على الظروف المناخية. كما أن التغيرات في إضاءة السماء ليلًا قد تؤثر على سلوك الحيوانات والنباتات، مما قد ينعكس أيضًا على النظم البيئية.
التقويم القمري وأهميته للعلم
التقويم القمري له أهمية كبيرة في العلم لأنه يتيح تتبع التغيرات في موقع القمر وتأثيره على الظواهر الطبيعية المختلفة بدقة. وهذا يساعد العلماء على فهم أفضل للعمليات التي تحدث على الأرض وفي الفضاء، وتطوير طرق جديدة للرصد والدراسة.
على سبيل المثال، فإن دراسة الدورات القمرية وتأثيرها على المد والجزر تساعد العلماء على فهم ديناميكية المحيطات ودورها في النظام المناخي للأرض بشكل أفضل. بالإضافة إلى ذلك، فإن دراسة الخسوف القمري والظواهر الفلكية الأخرى تساعد العلماء على تطوير طرق جديدة للمراقبة وتحليل البيانات.
الخاتمة
التقويم القمري يعد أداة مهمة لعلم الفلك والعلم بشكل عام. فهو يتيح تتبع مراحل القمر وتأثيره على الظواهر الطبيعية المختلفة بدقة، مما يساعد العلماء على فهم أفضل للعمليات التي تجري على الأرض وفي الفضاء. كما يلعب التقويم القمري دورًا مهمًا في تخطيط المهمات الفضائية وعمليات الرصد، مما يسهم في تطوير العلم والتكنولوجيا. سواء تم استخدام التقويم القمري لأغراض الرصد الفلكي أو التخطيط للمهمات الفضائية أو دراسة المناخ، فإنه يظل أداة أساسية للعلم ويساعدنا على فهم أفضل للعالم من حولنا.